وزارة التربية والتعليم الليبية: لا صحة لمقترح زيادة مرتبات المعلمين

حميدة علي-هي تتحقق

تداولت صفحات وحسابات على موقع فيسبوك خلال الساعات الماضية، منشوراً يدّعي أن وكيلة وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية “مسعودة الأسود” تقدمت بمقترح عاجل لزيادة مرتبات المعلمين فوراً، على خلفية ارتفاع سعر صرف النقد الأجنبي.

وجاء نص المنشور المتداول كالتالي:

#عاجل | “الدولار بـ 10 والمرتب ما يسد”.. مسعودة الأسود تطرح مقترحاً عاجلاً لزيادة مرتبات المعلمين فوراً!

​كشفت مصادر مطلعة أن الدكتورة “مسعودة الأسود” تضغط بقوة لاعتماد “زيادة استثنائية” في مرتبات قطاع التعليم، تزامناً مع الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار ووصوله لحاجز 10 دينار.
📌 ما هي تفاصيل هذه الزيادة وكيف سيتم احتسابها؟
🎯 حماية المعلم من “غول الغلاء” وضمان استمراره في أداء رسالته دون ضغوط مالية تدفعه لترك المدارس والبحث عن مصادر دخل أخرى في هذه الظروف القاسية.
📢 وأكدت الدكتورة “مسعودة الأسود” أن المعلم هو العمود الفقري للمجتمع، ولا يمكن مطالبته بالتركيز في شرح المنهج بينما راتبه لا يكفي لتغطية أبسط احتياجات أسرته حتى منتصف الشهر.
🔗 شارك المنشور بقوة ليصل صوت كل معلم…
🔔 #متابعة_الصفحة 📲 ليصلك القرار النهائي وموعد الصرف
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 27/فبراير/2026 لأحد الادعاءات المتداولة

حتى وقت إعداد هذا التقرير، حقق المنشور تفاعلاً واسعاً تجاوز 7 آلاف إعجاب، ونحو 1200 تعليق، وأكثر من 200 مشاركة.

صور ملتقطة من الشاشة لتعليقات مستخدمي فيسبوك حول الادعاء المتداول

تنوعت تعليقات المتابعين على المنشور بين مؤيد للفكرة ومعتبر أنها خطوة إيجابية لدعم المعلمين، ومن رأى أن المعلمين هم الفئة الأكثر استحقاقاً للزيادة مقارنة بغيرهم، في المقابل انقسمت التعليقات بين من طالب بتحسين أوضاع المعلمين عبر وسائل أخرى غير زيادة المرتبات كتوفير المستلزمات المدرسية والترقيات، ومن رأى أن زيادة المرتبات وحدها لا تحل المشكلة طالما أن الأسعار في ارتفاع مستمر، كما طالب عدد من المعلقين بضرورة شمول باقي الفئات بهذه الزيادة مثل المتقاعدين والعاملين في القطاعات الأخرى، متسائلين عن سبب تخصيص المعلمين دون غيرهم، إضافة إلى تعليقات ربطت الادعاء بمطالب أخرى تتعلق بالفساد وتوحيد الأسعار وغلاء المعيشة.

ويمكن ايجاد الادعاء هنا و هنا.

إلا أن هذا الادعاء زائف 

تواصل فريق “هي تتحقق” مع مدير مكتب الإعلام والاتصال بوزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، “عبدالقادر أبوشناف”، الذي نفى بشكل قاطع صحة هذه الأنباء.

وصف أبوشناف ما يتم تداوله بأنه “كلام عارٍ عن الصحة”، مؤكداً أنه يأتي في سياق التضليل الإعلامي ولا أساس له من الواقع.

 

WhatsApp
Telegram
Twitter
Facebook

مقالات متشابهة

لا بعثة الأمم المتحدة ولا سواها درّبت ليبيات على «الإجهاض الآمن» أو «ترميم البكارة»

تنوّع أصوات النساء أمر طبيعي: تفكيك الحملة التي استهدفت النائبة زهية بن قارة

ماذا جرى في سبها؟ دليل لفهم واقعة الجلد وتصويرها وموقع القانون الليبي منها

عمل فني للمغنية الليبية أميرة يوسف يُنتزَع من سياقه ويُستغل للتشهير بها