لا صحة لصور حفاضات “غوتشي GUCCI” المنسوبة لوزيرة ليبية

حميدة علي-هي تتحقق

تداولت صفحات وحسابات على موقع فيسبوك ادعاءً مفاده أن وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالحكومة الليبية “انتصار عبود” نشرت صورًا تظهر حفاضات ابنها من العلامة التجارية العالمية “غوتشي GUCCI”.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

وزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة حماد “انتصار عبود” تنشر صوور لحفاظات ابنها من ماركة قوتشي قيمتهن 490$ أي ما يعادل 5000 دينار ليبي“. 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 19/04/2026 لأحد الادعاءات المتداولة

وحظي أحد الادعاءات المتداولة على مايقارب 182 تفاعل، وحوالي 84 تعليق، ونحو 28 مشاركة، حتى وقت إعداد هذا التقرير.

صور ملتقطة من الشاشة بتاريخ 19/04/2026 لتعليقات مستخدمي فيسبوك

أبدى عدد من مستخدمي فيسبوك استياءهم الشديد من الادعاء المتداول، حيث تراوحت تعليقاتهم بين الاستنكار والسخرية.

ووصف البعض ما اعتبروه تبذيرًا للمال العام في وقت يعاني فيه المواطنون من أوضاع اقتصادية صعبة، فيما عبّر آخرون عن غضبهم بصيغ دينية.

كما تباينت ردود الفعل بين من اعتبر الخبر غير معقول أصلاً، ومن رأى أنه يعكس حالة من الانفلات في الإنفاق، بينما اكتفى آخرون بتعليقات وجيزة تعبر عن الرفض والاستهجان.

ويمكن إيجاد الادعاءات هنا و هنا

إلا أن هذا الادعاء زائف

لا يوجد أي إعلان رسمي، أو قائمة منتج، أو تأكيد من علامة “غوتشي GUCCI” التجارية يشير إلى إطلاق حفاضات أطفال تحت علامتها، كما لم يعثر فريقنا على أي أثر لهذا المنتج في الموقع الرسمي للعلامة.

توضيح البحث في موقع العلامة التجارية GUCCI

المتاح على الموقع الرسمي ضمن قسم الأطفال – المواليد هو حقيبة لحفظ وحمل حفاضات الأطفال، وليست حفاضات قابلة للاستخدام.

يُذكر أن غوتشي GUCCI معروفة بمنتجاتها الفاخرة للأطفال (ملابس، إكسسوارات، وحقائب حفاضات راقية)، لكنها لم تدخل سوق الحفاضات التي تُستخدم لمرة واحدة، وهذه المنتجات ليست جزءًا من مجموعتها.

حقيقة الصور المداولة في الادعاء

رصد فريق “هي تتحقق” أن الصور التي تحمل شعار العلامة التجارية قد تم تداولها على نطاق واسع عالميًا.

كما نشرت صفحات و حسابات ليبية أيضا الصور المتداولة في الادعاء هنا و هنا، بالإضافة إلى العثور على صور مطابقة وبنفس الطابع في حسابات وصفحات أجنبية. 

صورة لأحد المنشورات السابقة التي تداولت الصور في الادعاء

 

WhatsApp
Telegram
Twitter
Facebook

مقالات متشابهة

الصورة التي تظهر ربيعة بوراس وهي تحمل مشروبا كحولية زائفة

لا صحة لادعاء تسجيل 3750 حالة زواج بامرأة ثانية في ليبيا خلال أسبوع

ادعاءات القبض على نساء ليبيات.. تصميم أمني مزوّر وهوية ضحايا حقيقية

لا دليل على ورود أسماء شخصيات نسوية ليبية في وثائق قضية إبستين